إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ — اليأس كفر وليس تواضع
tadabbur
المستوى: basic
tawakkul
td-348
لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
— يوسف 87
الآية: «يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ» (يوسف: 87)
يعقوب عليه السلام يقولها بعد عقود من الفراق — فقد يوسف، ثم فقد بنيامين، وكاد يفقد روبيل. ثلاث فجائع مُتراكمة. ومع ذلك: «لا تيأسوا من روح الله».
«روح الله» — الروح هنا: النفَس والفَرَج. كما يُحيي الروحُ الجسدَ، يُحيي فرجُ الله الآمالَ الميتة.
«إلا القوم الكافرون» — وصفٌ صاعق: اليأس من رحمة الله ليس تواضعاً دينياً ولا «واقعية» — بل هو سمةُ الكفر. من آمن أن الله قادر لا ييأس.
السياق: يعقوب قالها وابنه مفقودٌ منذ عشرين سنة. الفَرَج جاء بعدها بقليل.
درس: الأمل في الله ليس ساذجاً — بل هو إيمانٌ صحيح. اليأس هو الخطأ.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/411)؛ السعدي؛ القرطبي (9/225)
سؤال: كيف يكون اليأس من رحمة الله كفراً وكثيرٌ من المؤمنين يشعرون به أحياناً؟
الإجابة: الشعور بالضيق ليس اليأس المذموم — اليأس المذموم هو القطع بانعدام الفَرَج وانتفاء رحمة الله. أما الضعف الإنساني العابر فهو مُعالَجٌ بالدعاء والتوكل