مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ — المساواة الكاملة في الجزاء
tadabbur
المستوى: basic
adl
td-349
مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ
— النحل 97
الآية: «مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ» (النحل: 97)
«من» — شموليةٌ مُطلقة: أي أحد. «ذكرٍ أو أنثى» — القرآن يُصرِّح باسم الجنسين لدفع أي وهم بالتمييز. «وهو مؤمن» — القيد الجوهري: العمل الصالح بلا إيمان لا يُنتج الحياة الطيبة.
«فَلَنُحۡيِيَنَّهُ حياةً طيبةً» — الجزاء الدنيوي: حياةٌ طيبة. ليست الغنى المادي حتماً — بل الرضا والطمأنينة والسكينة الداخلية. الغني الشقي فقيرٌ والفقير الراضي غني.
«ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون» — الجزاء الأخروي مُضاعَف: ليس «بما عملوا» بل «بأحسن ما كانوا يعملون». الله يأخذ أعلى نقاطك معياراً.
درس: المرأة والرجل أمام الله سواء في الجزاء — الفارق الوحيد الإيمان والعمل.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/122)؛ السعدي؛ الطبري
سؤال: ما معنى «الحياة الطيبة» في الآية؟ هل هي الغنى المادي؟
الإجابة: ليست حتماً الغنى المادي — بل الرضا والطمأنينة والسكينة الداخلية. الغني الشقي فقيرٌ والفقير الراضي بنعمة الله غني