إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها — الأمانة في القضاء والتعيين
tadabbur
المستوى: intermediate
justice
td-366
إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا
— النساء 58
الآية: «إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ» (النساء: 58)
جاءت الآية مع سياق مفاتيح الكعبة (سبب النزول: عثمان بن طلحة) — ففسّرت الأمانة أعلى معانيها. الأمانة أعم من الأموال: تشمل المناصب والقضاء والعلم والشهادة. «إلى أهلها» = من كان أكفأ وأجدر لا من كان أقرب أو أكثر نفوذاً. «الله نعمّا يعظكم به» = الله يعلم أن هذا صعب ويمدحنا إذا أدّيناه.
درس: تولية غير الأكفأ خيانة أمانة — حتى لو كان ذا قرابة أو ولاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/297)؛ السعدي؛ أسباب النزول للواحدي
سؤال: لماذا يُعدّ تعيين غير الكفء في منصب خيانة للأمانة؟
الإجابة: لأن الآية تقول «إلى أهلها» أي من كانوا أجدر وأكفأ — وليس من كانوا أقرب أو أكثر ولاء