وما جعل عليكم في الدين من حرج — يسر الإسلام وعدم التشديد
tadabbur
المستوى: basic
ease
td-372
وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٍ
— الحج 78
الآية: «وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٍۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَ» (الحج: 78)
جاءت مع «جاهدوا» = الجهاد الحق لا يعني التشديد بل إتقان المتطلب. «من حرج» نكرة في سياق النفي = نفي لكل حرج مهما كان صغيراً. ملة إبراهيم = الإسلام في جوهره الفطري. الحكم الشرعي: كل تكليف شاقٍّ تفوق طاقة العبد — له رخصة أو بديل. التشديد في الدين بلا نص شذوذٌ لا ورعٌ.
درس: المتشدد ظاناً نفسه أتقى — قد يخالف هذه الآية الصريحة.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/440)؛ السعدي
سؤال: كيف يتجمع «جاهدوا في الله حق جهاده» مع «ما جعل عليكم في الدين من حرج» في آية واحدة؟
الإجابة: الجهاد الحق = بذل الطاقة المستطاعة — والحرج المرفوع = ما فوق الطاقة — فلا تعارض