إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا — التحقق من الأخبار قبل إصدار الأحكام
tadabbur
المستوى: basic
knowledge
td-374
إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ
— الحجرات 6
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٍ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ» (الحجرات: 6)
سبب النزول: بعث النبي الوليد بن عقبة لبني المصطلق فأخبر كذباً بأنهم ارتدوا — كادت حملة تنطلق. «فتبيّنوا» = توقف وتحقق قبل التصرف. العلة المذكورة: «أن تصيبوا قوماً بجهالة» — الجهالة هي إصدار حكم بلا علم. العصر الرقمي جعل هذه الآية أكثر راهنية: الأخبار المضللة تنتشر بسرعة غير مسبوقة.
درس: التحقق من الخبر قبل نشره أو التصرف بناءً عليه واجب شرعي قرآني.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/357)؛ السعدي؛ أسباب النزول للواحدي
سؤال: لماذا خصّت الآية «الفاسق» دون غيره بوجوب التثبت من خبره؟
الإجابة: لأن الفاسق غير موثوق في روايته — أما العدل فخبره مقبول — لكن التثبت من الفاسق يمنع الوقوع في الندم