ألا بذكر الله تطمئن القلوب — الوصفة الوحيدة للطمأنينة
tadabbur
المستوى: basic
tawhid
td-380
أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ
— الرعد 28
الآية: «أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ» (الرعد: 28)
«ألا» للتنبيه — انتبه لما سيُقال. «بذكر الله» باء السببية. «تطمئن» فعل مضارع = ثبات وديمومة. الطمأنينة ليست بالمال ولا المنصب ولا العلاقات — بل بالذكر تحديداً. كل وصفة بشرية للاطمئنان ناقصة إلا هذه.
تقديم «بذكر الله» على الفعل = حصر: لا شيء غيره يُطمئن حقاً.
درس: إذا وجدت قلقك لا يزول — فاسأل: كم ذكرتُ الله اليوم؟
المصدر: تفسير ابن كثير (4/478)؛ السعدي
سؤال: لماذا قدَّم القرآن «بذكر الله» على «تطمئن» في هذه الآية؟
الإجابة: التقديم للحصر — لا شيء غير ذكر الله يُطمئن حقاً، كل وصفة أخرى للطمأنينة ناقصة