إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن الدار الآخرة لهي الحيوان
tadabbur
المستوى: basic
akhirah
td-381
وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ
— العنكبوت 64
الآية: «وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ» (العنكبوت: 64)
«الحيوان» لا «الحياة» — صيغة مبالغة: الحياةُ الحقيقية كلها مكثَّفة في الآخرة. الدنيا لعبٌ ولهوٌ بالمقارنة — لا أنها لا قيمة لها بل إن قيمتها كقيمة اللعب بالنسبة للحقيقة.
«لو كانوا يعلمون» — الكثير لا يعلم حقيقة المقارنة، فيصرف عمره كله في المُقدِّمة وينسى الأصل.
درس: من يقضي كل وقته في اللعب ولا يستعد للاختبار الحقيقي — يندم يوم النتائج.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/282)؛ السعدي
سؤال: لماذا استخدم القرآن «الحيوان» لا «الحياة» لوصف الآخرة؟
الإجابة: الحيوان صيغة مبالغة تعني الحياة الكاملة المكثَّفة — الآخرة فيها الحياة الحقيقية الكاملة التي الدنيا مجرد ظلٍّ منها