وسبِّح بحمد ربك حين تقوم وم الليل فسبِّحه — التسبيح في أوقات الانتقال
tadabbur
المستوى: basic
tawhid
td-386
وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
— الطور 48
الآية: «وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ» (الطور: 48-49)
«حين تقوم» = كل وقفة ومقام. أوقات الانتقال بين الأحوال — من نوم ليقظة، من راحة لعمل، من مجلس لآخر — هي أوقات التسبيح. الذكر يملأ الفراغات.
«من الليل» — ليس كل الليل بل بعضه. التسبيح الليلي له خصوصية — حين ينام الناس ويصحو المؤمن.
«وإدبار النجوم» = عند الفجر حين تغيب النجوم — لحظة انتقال كونية توافق لحظة انتقال نفسية.
درس: استغل الانتقالات الصغيرة في يومك بذكر الله.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/432)؛ السعدي
سؤال: ما المقصود بـ«حين تقوم» في الأمر بالتسبيح؟
الإجابة: كل وقت انتقال وقيام — من النوم والجلوس والراحة لأي حركة — الذكر يصاحب كل انتقال في الحياة