أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم
tadabbur
المستوى: basic
ibada-dhikr
td-388
أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ
— الملك 22
الآية: «أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسۡتَقِيمٍ» (الملك: 22)
مثلٌ بصري مذهل: من يمشي منكباً على وجهه — مرتبك، لا يرى طريقه، متعثِّر — مقابل من يمشي قائماً على صراط مستقيم. هذا هو الفرق بين من اتبع الهدى ومن اتبع الهوى.
«مكباً» = بضغطة للأمام، وجهه نحو الأرض. شخص يسير ويده على وجهه — هذا صورة الضلال. لا رؤية، لا توازن، لا اتجاه.
درس: الهداية استقامة وبصيرة — الضلال عثرات بلا رؤية.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/184)؛ السعدي
سؤال: ما الصورة الحية التي يضربها القرآن للمقارنة بين الهداية والضلال؟
الإجابة: الماشي مكباً على وجهه (الضلال) مقابل الماشي سوياً على صراط مستقيم (الهداية) — الأول لا يرى ويتعثر والثاني مبصِر مستقيم