التعريف:
الوقف على رأس الآية: التوقف عند انتهاء الآية (نهاية الرقم الآيي) حتى وإن كان الكلام متصلاً في المعنى بما بعده.
حكمه وحجته:
ذهب جمهور أهل الأداء إلى أن الوقف على رأس الآية سنة مستحبة، استناداً إلى:
- حديث أم سلمة رضي الله عنها: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته آية آية: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ... الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ... الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» [رواه أبو داود والترمذي]
- الوقوف على رؤوس الآي من صفات قراءة النبي صلى الله عليه وسلم المنقولة
القاعدة:
يُستحب الوقف على رأس الآية وإن تعلقت بما بعدها معنى، كالوقف على «الرَّحِيمِ» والبدء بـ«مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ».
ولا يُعدّ من الوقف القبيح — بل يُسمّيه العلماء «الوقف السني» أو «الوقف النبوي».
المثال القرآني:
«الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» [الفاتحة: 3] — الوقف عليها وإن كانت متعلقة بـ«مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» [الفاتحة: 4] من جهة الوصف المستمر.
ملاحظة مهمة:
هذا الحكم خاص بالوقف «التلاوي» — أما في الصلاة فالوقف على رأس الآية من السنة بالاتفاق لما جاء في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.
سؤال: ما الدليل الحديثي على استحباب الوقف على رأس الآية؟ ومن رواه؟
الإجابة: حديث أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته آية آية — رواه أبو داود والترمذي