المقصود:
عند الانتهاء من سورة والشروع في سورة أخرى (غير التوبة) — كيف يتعامل القارئ مع «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» بين السورتين؟
الأوجه الثلاثة الجائزة:
- القطع (الوقف التام): يقف على آخر السورة السابقة، ثم يقف على البسملة، ثم يبتدئ بأول السورة التالية — ثلاث نفَسات.
- الوصل: يصل آخر السورة السابقة بالبسملة بأول السورة التالية دون توقف — نفَس واحد.
- الفصل (المختار): يقف على آخر السورة السابقة، يقرأ البسملة، ثم يصلها بأول السورة التالية — نفَسان.
الوجه الممنوع:
الوصل بحيث تُقرأ البسملة مع آخر السورة السابقة ثم يُوقف — لأن هذا يجعل البسملة نهاية للسورة السابقة وهي في الحقيقة مستقلة.
حكم البسملة في سورة التوبة:
البسملة لا تُقرأ أول التوبة — فإذا بدأ من التوبة أو وصل إليها من الأنفال يبدأ مباشرة بـ«بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ» بلا بسملة.
سؤال: ما الوجه الممنوع من أوجه البسملة بين السور؟ ولماذا مُنع؟
الإجابة: وصل آخر السورة السابقة بالبسملة ثم الوقف عليها — لأنه يجعل البسملة تابعة لنهاية السورة السابقة وليست مستقلة