التعريف:
لغةً: التحسين والإتقان. يُقال جوَّد فلانٌ كذا أي حسَّنه وأتقنه.
اصطلاحاً: علمٌ يُعرف به إعطاء كل حرف حقَّه ومستحقَّه من الصفات والمدود وغيرهما كالترقيق والتفخيم.
- حقُّ الحرف: صفاته الذاتية اللازمة (الجهر، الشدة، الاستعلاء…)
- مستحقُّ الحرف: صفاته العارضة (التفخيم بمجاورة، الإدغام، الإخفاء…)
موضوعه: الكلمات القرآنية من جهة ما يَعرض لها في حال النطق.
غايته: صونُ اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى، وبلوغُ النهاية في إتقان لفظ القرآن على ما تُلُقِّيَ عن النبي ﷺ.
واضعه: أئمة القراء، أخذاً عن النبي ﷺ سماعاً ومشافهة. وأولُ مَن صنَّف فيه مستقلاً:
أبو مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني (ت 325هـ) في قصيدته الرائية المعروفة بـ"قصيدة الخاقاني".
فضله: هو أشرف العلوم وأجلُّها قدراً لتعلُّقه بأشرف الكلام: القرآن الكريم. قال ابن الجزري في مقدمته:
والأخذُ بالتجويدِ حتمٌ لازمُ ✦ من لم يُجوِّدِ القرآنَ آثمُ
لأنَّه به الإلهُ أنزَلا ✦ وهكذا منه إلينا وصَلا
حكمه:
- تعلُّم العلم نظرياً: فرض كفاية على الأمة (إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين)
- العمل به عملياً في التلاوة: فرض عين على كل قارئ مسلم بالغ عاقل — وهذا ما أراده ابن الجزري بالحتم
ثمرته: الفوزُ برضوان الله، ونيلُ شفاعة القرآن يوم القيامة، وأن يكون التالي مع السفرة الكرام البررة كما في الحديث.
سؤال: ما حكم تعلُّم علم التجويد نظرياً وما حكم العمل به في التلاوة عملياً؟
الإجابة: تعلُّم العلم نظرياً: فرض كفاية على الأمة. العمل به عملياً في التلاوة: فرض عين على كل قارئ — وهو مراد ابن الجزري بقوله "حتمٌ لازمُ"