أولاً: مد البدل
التعريف: أن تتقدم الهمزة على حرف المد في كلمة واحدة، وأصلها همزتان: الأولى متحركة والثانية ساكنة، فتُبدَل الثانية حرف مدٍّ مجانساً لحركة الأولى.
سبب التسمية: سُمي بَدَلاً لأن حرف المد فيه بَدَلٌ عن همزةٍ ثانية ساكنة.
مقداره: حركتان (مد طبيعي) عند حفص.
أمثلة كاملة:
- آدَمَ (البقرة 31) — أصلها: أَأْدَم، أُبدلت الثانية ألفاً
- آمَنُوا (البقرة 9) — أصلها: أَأْمَنُوا
- إِيمَاناً (آل عمران 173) — أصلها: إِئْمَاناً، أُبدلت الثانية ياءً
- أُوتِيَ (البقرة 136) — أصلها: أُؤْتِيَ، أُبدلت الثانية واواً
- أُولَئِكَ (البقرة 5)
- أَأَنَّا ... (تُقرأ بالتسهيل في موضع، انظر بطاقة التسهيل)
- إِسْرَائِيلَ — تأمل أنها كلمة فيها مدّ بدل أصلاً
تنبيه: هناك "شبه بدل" وهو ما لم تكن الهمزة فيه أصلية مبدلة من همزة بل حرف مد جاء بعد همزة أصلية، مثل:
قُرْآن، الْآن، شَنَآن، مَآب. وحُكمه عند حفص حُكم البدل: مد حركتين.
ثانياً: مد العوض
التعريف: الوقف على تنوين الفتح بإبدال التنوين ألفاً تُمَدُّ مقدار حركتين.
سبب التسمية: سُمي عَوَضاً لأنه عوَضٌ عن التنوين الذي حُذف عند الوقف.
مقداره: حركتان (مد طبيعي).
شرطه: الوقف فقط، أما الوصل فلا مدّ.
أمثلة شاملة:
- غَفُوراً رَّحِيماً (النساء 96) — وقفاً على "رَّحِيماً" → "رَّحِيمَا" بألف ممدودة حركتين
- عَلِيماً حَكِيماً (النساء 11) — وقفاً → "حَكِيمَا"
- ضِعْفاً (سبأ 37) — وقفاً → "ضِعْفَا"
- أَفْوَاجاً (النصر 2) — وقفاً → "أَفْوَاجَا"
- مَآباً (ص 49) — وقفاً → "مَآبَا" (مع وجود مد بدل في "آبَا")
استثناء — تنوين تاء التأنيث المربوطة:
لا يُمَدُّ تنوين الفتح إذا كان على تاء التأنيث المربوطة (ـة)، بل يُوقَف عليها بالهاء الساكنة.
أمثلة:
- جَنَّةً (البقرة 25) → وقفاً: "جَنَّهْ" (لا مد)
- رَحْمَةً (البقرة 105) → وقفاً: "رَحْمَهْ"
- شَجَرَةً (البقرة 35) → وقفاً: "شَجَرَهْ"
الفرق بين المدَّين:
| الوجه | مد البدل | مد العوض |
| السبب | إبدال الهمزة الثانية حرف مد | إبدال التنوين ألفاً عند الوقف |
| المقدار | حركتان | حركتان |
| الحالة | وصلاً ووقفاً | وقفاً فقط |
سؤال: كيف تَقف على كلمة "غَفُوراً" وكلمة "رَحْمَةً" عند نهاية الآية؟ ولماذا الاختلاف؟
الإجابة: الوقف على "غَفُوراً" = "غَفُورَا" بألف ممدودة حركتين (مد عوض). الوقف على "رَحْمَةً" = "رَحْمَهْ" بهاء ساكنة. السبب: تنوين الفتح يُبدَل ألفاً إلا إذا كان على تاء التأنيث المربوطة فيُوقَف بالهاء