(1) قاعدة البدء بهمزة الوصل عند حفص
لا يُبدأ بهمزة الوصل ساكنة، بل تُحرَّك بحركة تَختلف بحسب الحرف الثالث من الكلمة:
| الحالة | الحركة | مثال |
| "أل" التعريف | فتح (دائماً) | الْحَمْدُ → أَلْحَمْدُ |
| الأسماء العشرة | كسر | ابْن → إِبْن |
| الفعل الذي ثالثه مكسور | كسر | اضْرِبْ → إِضْرِبْ |
| الفعل الذي ثالثه مفتوح | كسر | اذْهَبْ → إِذْهَبْ |
| الفعل الذي ثالثه مضموم لزوماً | ضم | اقْتُلْ → أُقْتُلْ |
| الفعل الذي ثالثه مضموم عارضاً (لياء أصلها واو) | كسر | امْشُوا → إِمْشُوا |
(2) التقاء الهمزتين
أ) من كلمة واحدة:
إذا اجتمعت همزتا قطع في كلمة، الأولى متحركة والثانية ساكنة، أُبدلت الثانية حرف مدٍّ يجانس حركة الأولى:
- فتحة → ألف: أَأْدَم → آدَم
- كسرة → ياء: إِئْمَان → إِيمَان
- ضمة → واو: أُؤْتِيَ → أُوتِيَ
ب) من كلمتين:
إذا اجتمعت همزتا قطع من كلمتين فلهما عند حفص الإثبات لكل منهما.
مثال:
جَاءَ أَجَلُهُمْ (الأعراف 34) — تُنطق كلتاهما همزة قطع.
(3) التسهيل عند حفص
التعريف: النطق بالهمزة بصوتٍ بين الهمزة والألف (أو بين الهمزة وما يجانس حركتها).
الموضع الوحيد عند حفص: كلمة
"ءَأَعْجَمِيٌّ" في سورة فُصِّلَت آية 44.
تفصيل النطق: الهمزة الأولى تُنطق محققة، والثانية تُسهَّل بين الهمزة والألف.
وللحفص فيها وجهان:
- التسهيل (وهو المقدَّم)
- التحقيق
(4) النقل عند حفص
التعريف: نقل حركة همزة القطع إلى الساكن الذي قبلها، فيتحرَّك بحركتها وتسقط الهمزة.
الموضع الوحيد عند حفص: كلمة
"الِاسْم" في قوله تعالى:
"بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ" (الحجرات 11).
تفصيل النطق:
الأصل: "بِئْسَ الْاسْمُ" (مع همزة وصل في الاسم).
عند الوصل: تسقط همزة الوصل، ويبقى الإسكان: "بِئْسَ لْاسْمُ".
النقل: نُقلت كسرة الهمزة المحذوفة إلى اللام: "بِئْسَ لِاسْمُ".
ولحفص فيها وجهان:
- النقل (وهو المقدَّم)
- عدم النقل (السكون والقطع)
تذكُّر: التسهيل والنقل وجها
أداء صحيحان وحيدان عند حفص ولا يوجد إلا في الموضعين المذكورين.
سؤال: ما الموضع الوحيد للتسهيل عند حفص؟ وما الموضع الوحيد للنقل؟ ولماذا نبدأ "الْحَمْدُ" بفتح والـ"اضْرِبْ" بكسر؟
الإجابة: التسهيل: في "ءَأَعْجَمِيٌّ" بفصلت 44. النقل: في "بِئْسَ الِاسْمُ" بالحجرات 11. البدء بـ"الْحَمْدُ" بالفتح لأن همزة وصل "أل" مفتوحة دائماً. البدء بـ"اضْرِبْ" بالكسر لأن ثالث الحرف من الفعل مكسور أو مفتوح