السبب المباشر:
بعد معركة اليمامة (12هـ) استُشهد سبعون من حفّاظ القرآن، فخشي عمر بن الخطاب ضياع شيء منه، فأشار على أبي بكر بجمعه.
المنهج المتّبع:
- لم يُكتب شيء إلا بشاهدَين عدلَين يشهدان أنه كُتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
- أُسند الجمع إلى زيد بن ثابت كاتب الوحي
- كانت الصحف مرتَّبة الآيات في كل سورة — لا مرتَّبة السور
النتيجة: أُودعت الصحف عند أبي بكر، ثم انتقلت إلى عمر، ثم إلى حفصة رضي الله عنهم.
سؤال: من أشار على أبي بكر بجمع القرآن وما السبب؟
الإجابة: عمر بن الخطاب — بعد استشهاد سبعين قارئاً في موقعة اليمامة