السبب:
في عهد عثمان (25هـ) انتشر الإسلام في الآفاق، فنشأ خلاف في قراءة القرآن بين الأجناد يُخشى معه الفتنة، فأشار حذيفة بن اليمان على عثمان بتوحيد المصاحف.
الإجراءات:
- استعادة صحف حفصة وتكليف لجنة برئاسة زيد بن ثابت
- نسخ المصاحف على الحرف الذي يُجمع عليه — مع ترك رسم يحتمل الأحرف
- إرسال نسخة رسمية إلى كل مصر مع قارئ يُعلّم الناس
- إحراق ما سوى المصحف العثماني من الأوراق
الأثر: توحّدت الأمة على مصحف واحد في رسمه وترتيب سوره — وهو المصحف المتداول اليوم.
سؤال: ما الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان للقرآن؟
الإجابة: جمع أبي بكر: نقل ما كان مكتوباً في صحف خشية الضياع. جمع عثمان: توحيد الأمة على رسم واحد ومنع الاختلاف