وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ
التعريف:
المثَل القرآني هو تصوير معنى معقول بصورة حسية محسوسة لتقريبه إلى الذهن وتثبيته في النفس — والأمثال القرآنية لا تُضرب للزينة بل للحجة والإفحام.
أقسام الأمثال القرآنية:
- الأمثال الصريحة: ما صُرّح فيه بلفظ «مثل» — «مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ»
- الأمثال الكامنة: ما تضمّن معنى المثل دون التصريح بلفظه — «خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ»
- الأمثال المرسلة: جمل قرآنية صارت أمثالاً سائرة — «وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ»
الفائدة: قال تعالى «وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ» — فالمثل ليس تبسيطاً بل تعمّقاً.