ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
التعريف:
الالتفات هو الانتقال من ضمير إلى آخر — من المتكلم إلى الغائب، أو من الغائب إلى المخاطَب، أو غير ذلك — في سياق خطابي واحد لغرض بلاغي.
أنواعه الرئيسية:
- من الغيبة إلى الخطاب: «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ» — ثم «إِيَّاكَ نَعۡبُدُ» — التفات من الغيبة إلى المواجهة المباشرة
- من المتكلم إلى الغائب: للتعظيم أو التهيّب
- من الجمع إلى المفرد: لتخصيص الخطاب وتأكيد المسؤولية الفردية
فوائده:
- تنشيط ذهن القارئ ومنع الرتابة
- التعبير عن تقلّب الحالات النفسية والمعنوية
- التركيز على المعنى الأهم في كل موضع
سؤال: ما الالتفات البلاغي في الفاتحة؟ وما فائدته؟
الإجابة: الانتقال من الحديث عن الله غائباً (الحمد لله) إلى مخاطبته مباشرة (إياك نعبد) — فائدته: توليد الحضور القلبي والمواجهة الروحية