زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/trm-035

الالتفات في القرآن — تعريفه وأنواعه وفوائده

terms المستوى: advanced lughawi trm-035
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ۝ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ۝ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ
— الفاتحة 5
التعريف:
الالتفات هو الانتقال من ضمير إلى آخر — من المتكلم إلى الغائب، أو من الغائب إلى المخاطَب، أو غير ذلك — في سياق خطابي واحد لغرض بلاغي.

أنواعه الرئيسية:
  1. من الغيبة إلى الخطاب: «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ» — ثم «إِيَّاكَ نَعۡبُدُ» — التفات من الغيبة إلى المواجهة المباشرة
  2. من المتكلم إلى الغائب: للتعظيم أو التهيّب
  3. من الجمع إلى المفرد: لتخصيص الخطاب وتأكيد المسؤولية الفردية
فوائده:
  • تنشيط ذهن القارئ ومنع الرتابة
  • التعبير عن تقلّب الحالات النفسية والمعنوية
  • التركيز على المعنى الأهم في كل موضع
المصدر: البرهان — الزركشي (3/315)؛ الإتقان — السيوطي (2/323)؛ دلائل الإعجاز — الجرجاني
سؤال: ما الالتفات البلاغي في الفاتحة؟ وما فائدته؟
الإجابة: الانتقال من الحديث عن الله غائباً (الحمد لله) إلى مخاطبته مباشرة (إياك نعبد) — فائدته: توليد الحضور القلبي والمواجهة الروحية
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٣‏/٦‏/٢٠٢٦