التعريف: سؤالٌ لا يُراد به الاستعلام، بل الإنكار والنفي — أي إنكار وقوع الشيء أو إنكار صحته، وهو من أبلغ أساليب القرآن الكريم.
أنواعه:
- الإنكار التوبيخي: توبيخ المخاطَب على فعلٍ صدر منه — «أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ» (البقرة: 44)
- الإنكار التقريري: تقرير حقيقة وإثباتها — «أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ» (التين: 8) — أي بلى، هو أحكم
- الإنكار التعجبي: إثارة الدهشة والاستغراب — «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ» (البقرة: 28)
أدواته: الهمزة (أ)، وهل، وكيف، وأين، ومتى، ومن — وكلٌّ منها له سياقه ودلالته.
البلاغة: الاستفهام الإنكاري أشد تأثيراً من النفي الصريح؛ لأنه يُشرك المخاطَب في الوصول إلى الحكم، فيبقى في ذهنه أرسخ وأثبت.
سؤال: ما الاستفهام الإنكاري؟ واذكر ثلاثة أنواعه مع مثال قرآني لكل نوع.
الإجابة: سؤال للإنكار لا للاستعلام. أنواعه: توبيخي (البقرة 44)، تقريري (التين 8)، تعجبي (البقرة 28)