التعريف: ما أُبهم ذكرُه في القرآن ولم يُصرَّح باسمه صراحةً، سواءٌ كان شخصاً أو مكاناً أو زماناً أو مقداراً — وقد أُفرد له علماء علوم القرآن باباً مستقلاً.
أنواعه:
- المُبهَم من الأشخاص: «وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ» (القصص: 20) — قيل هو حزقيل أو شمعون.
- المُبهَم من الأماكن: «الْقَرْيَةَ الظَّالِمَ أَهْلُهَا» (النساء: 75) — قيل مكة قبل الفتح.
- المُبهَم من الأزمنة: «أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ» (البقرة: 184) — أياماً غير محددة بعددٍ صريح.
- المُبهَم من الكميات: «قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ» (الكهف: 37) — لم يُذكر اسمه.
الحكمة في الإبهام:
- التركيز على المعنى والعبرة لا على الشخص.
- التعميم لتشمل الآية حالاتٍ متعددة.
- الحث على التفكير والبحث.
المؤلَّفات فيه: «الإكليل في المتشابه والتأويل» لابن هشام؛ «المُبهَمات» للسُّهيلي.
سؤال: ما المُبهَمات في القرآن؟ واذكر نوعين منها مع مثال.
الإجابة: ما أُبهم ذكره ولم يُصرَّح باسمه. مثاله: «رجلٌ من أقصى المدينة» — شخص مبهم؛ «القرية الظالم أهلها» — مكان مبهم