التعريف: القراءة التي نقص فيها شرطٌ من شروط القراءة المقبولة، وإن صحَّ سندها — وهي مقابل القراءات المتواترة المقبولة.
شروط القراءة المتواترة (الصحيحة المقبولة):
- صحة السند إلى النبي ﷺ
- موافقة رسم المصحف العثماني ولو احتمالاً
- موافقة وجهٍ من أوجه اللغة العربية
القراءة الشاذة: ما فقد شرطاً واحداً أو أكثر من هذه الشروط الثلاثة — حتى لو نُسبت إلى صحابي أو تابعي جليل.
أمثلة:
- قراءة ابن مسعود: «فاقطعوا أيمانهما» — خالفت رسم المصحف المتفق عليه.
- قراءة أُبيّ بن كعب: «وللمطلقات متاعٌ بالمعروف حقاً» — زيادةٌ على المصحف العثماني.
حكم التعبُّد بها: لا تجوز القراءة بها في الصلاة، ولا تُعدُّ قرآناً؛ إلا أنها تُستأنَس بها في التفسير لفهم المعنى — لأن بعضها بمنزلة التفسير للآية.
سؤال: ما الفرق بين القراءة المتواترة والشاذة؟ واذكر شروط القراءة المقبولة.
الإجابة: المتواترة: استوفت الشروط الثلاثة (السند + الرسم + اللغة). الشاذة: فقدت شرطاً واحداً على الأقل. لا تُقرأ بالصلاة لكن تُستأنَس في التفسير