التعريف: أن يؤدِّي الراوي مضمون الحديث النبوي بألفاظه الخاصة لا بلفظ النبي ﷺ، إذا كان يفهم المعنى ويُحيط باللغة.
الخلاف بين العلماء:
- المانعون: ابن سيرين وجماعةٌ — يرون وجوب حفظ اللفظ النبوي كما هو لأن كل كلمة مقصودة، ويستدلون بحديث «نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فأدَّاها كما سمعها».
- المجيزون بشروط: جمهور العلماء — يجيزون الرواية بالمعنى للراوي العارف باللغة الذي يضمن عدم تغيير المعنى.
شروط الجواز:
- أن يكون الراوي عارفاً بمدلولات الألفاظ وأوجه الاحتمال.
- أن لا يتعلق اللفظ بعبادة يُشترط فيها النص (كألفاظ الأذكار والأدعية).
- أن يُشير إلى أنه يروي بالمعنى بقوله «أو كما قال».
أثره على القرآن: الرواية بالمعنى خاصةٌ بالحديث —
أما القرآن فلا تجوز الرواية بمعناه مطلقاً؛ إذ هو كلام الله بحرفه ومعناه.
سؤال: ما الرواية بالمعنى؟ وهل تجوز في القرآن؟ وما شروطها في الحديث؟
الإجابة: أداء الحديث بلفظ الراوي. لا تجوز في القرآن مطلقاً. شروطها في الحديث: معرفة اللغة، وعدم الأذكار، والتنبيه بـ«أو كما قال»