التعريف: توجيه آيات القرآن الكريم نحو الحقائق العلمية التجريبية الحديثة، واستنباط المكتشفات الكونية والطبية والفيزيائية منها.
موقف العلماء — ثلاثة اتجاهات:
- المانعون مطلقاً: الشاطبي والعز بن عبد السلام — القرآن نزل للهداية لا لتعليم العلوم التجريبية، والتفسير العلمي تحميلٌ للنص ما لم يُقصد.
- المجيزون مطلقاً: الغزالي في «إحياء علوم الدين» — كل علوم الأولين والآخرين مستنبطةٌ من القرآن.
- المجيزون بضوابط (الجمهور المعاصر): الشيخ الشعراوي وابن عاشور وغيرهما — الجواز بشرط الضوابط.
ضوابط التفسير العلمي المقبول:
- أن تكون الحقيقة العلمية ثابتةً قطعاً لا فرضيةً يُختلف فيها.
- أن تنسجم الآية لغوياً مع الحقيقة العلمية دون تكلُّف.
- أن لا يُعطَّل معنىً أصيلٌ لغوي أو شرعي بسبب التفسير العلمي.
- أن لا يُجزَم بأن هذا هو المراد الوحيد من الآية.
مثال مقبول: «وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ» (الذاريات: 47) — «موسعون» وانسجامها مع توسُّع الكون — وهو توسُّعٌ ثابتٌ علمياً يوافق السياق اللغوي.
سؤال: ما ضوابط التفسير العلمي المقبول؟ واذكر موقفين من موقف العلماء منه.
الإجابة: الضوابط: ثبوت الحقيقة العلمية، وانسجام اللغة، وعدم تعطيل معنى أصيل، وعدم الجزم بأنه المراد الوحيد. موقفان: المنع (الشاطبي)، والجواز بضوابط (ابن عاشور)