زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/trm-050

الروح والنفس في القرآن — الفرق الدقيق بين المصطلحين

terms المستوى: advanced ulum-quran trm-050
أولاً: النَّفْس
تُستخدَم في القرآن لمعانٍ متعددة:
  1. الذات والشخص: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ» (آل عمران: 185) — أي كل إنسان.
  2. الروح / الحياة: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا» (الزمر: 42).
  3. النفس الأمَّارة / اللوَّامة / المطمئنة: أطوار النفس التكليفية — ثلاثة أنواع في القرآن.
  4. الأنفس جمعاً: «وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» (آل عمران: 61) — بمعنى الأشخاص.
ثانياً: الرُّوح
  1. الروح المخلوقة في الإنسان: «وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ» (السجدة: 9) — ما أودعه الله في الجسد.
  2. جبريل عليه السلام: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ» (الشعراء: 193).
  3. القرآن: «وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا» (الشورى: 52).
  4. حقيقتها مجهولة: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» (الإسراء: 85) — توقَّف النبي ﷺ عند هذا الحد.
الفرق الجوهري: النفس مرتبطةٌ بالهوية والتكليف والمحاسبة — وهي التي تُبعَث وتُجزى. أما الروح فمرتبطةٌ بالحياة والأمر الإلهي — وحقيقتها من علم الغيب الذي استأثر الله به.
المصدر: التبيان في أقسام القرآن — ابن القيم (ص 254)؛ الروح — ابن القيم (ص 3–15)؛ الإتقان — السيوطي (2/99)؛ تفسير الطبري (17/507)
سؤال: ما الفرق بين النفس والروح في القرآن؟ واذكر دليلاً على أن حقيقة الروح من الغيب.
الإجابة: النفس: مرتبطة بالهوية والتكليف والبعث. الروح: مرتبطة بالحياة وأمر الله. الدليل على غيبية الروح: «قل الروح من أمر ربي» (الإسراء 85)
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٣‏/٦‏/٢٠٢٦