أولاً: النَّفْس
تُستخدَم في القرآن لمعانٍ متعددة:
- الذات والشخص: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ» (آل عمران: 185) — أي كل إنسان.
- الروح / الحياة: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا» (الزمر: 42).
- النفس الأمَّارة / اللوَّامة / المطمئنة: أطوار النفس التكليفية — ثلاثة أنواع في القرآن.
- الأنفس جمعاً: «وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» (آل عمران: 61) — بمعنى الأشخاص.
ثانياً: الرُّوح
- الروح المخلوقة في الإنسان: «وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ» (السجدة: 9) — ما أودعه الله في الجسد.
- جبريل عليه السلام: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ» (الشعراء: 193).
- القرآن: «وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا» (الشورى: 52).
- حقيقتها مجهولة: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» (الإسراء: 85) — توقَّف النبي ﷺ عند هذا الحد.
الفرق الجوهري: النفس مرتبطةٌ بالهوية والتكليف والمحاسبة — وهي التي تُبعَث وتُجزى. أما الروح فمرتبطةٌ بالحياة والأمر الإلهي — وحقيقتها من علم الغيب الذي استأثر الله به.
سؤال: ما الفرق بين النفس والروح في القرآن؟ واذكر دليلاً على أن حقيقة الروح من الغيب.
الإجابة: النفس: مرتبطة بالهوية والتكليف والبعث. الروح: مرتبطة بالحياة وأمر الله. الدليل على غيبية الروح: «قل الروح من أمر ربي» (الإسراء 85)