التعريف:
الغريب: الكلمة القرآنية التي تخفى دلالتها على كثير من الناس لندرة استعمالها في لهجات العرب، أو لكونها من لغةٍ بعيدة أو ألفاظٍ خاصة بالقرآن.
أسباب الغرابة:
- اختلاف لهجات القبائل — بعض الكلمات مألوفة عند بعض القبائل دون سواها.
- الاستعمال القرآني الخاص: مثل «العَسْعَسَة» (التكوير: 17) — اختُلف فيها: أهي الإقبال أم الإدبار؟
- التعريب من غير العربية: مثل «إِسْتَبْرَق» (الإنسان: 21) — من الفارسية، معناها الديباج الغليظ.
أشهر المصنَّفات فيه:
- غريب القرآن — ابن قتيبة (ت 276هـ)
- نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن — السجستاني (ت 330هـ)
- المفردات في غريب القرآن — الراغب الأصفهاني (ت 502هـ) — أشمل وأدق
منهج التفسير: الرجوع إلى لغة العرب — الشعر الجاهلي، أقوال الصحابة، السياق القرآني. لا يُفسَّر الغريب بالرأي المجرد.
سؤال: ما أسباب غرابة بعض الكلمات القرآنية؟ واذكر أشهر مصنَّف في غريب القرآن.
الإجابة: أسبابها: اختلاف اللهجات، الاستعمال القرآني الخاص، التعريب من غير العربية. أشهر مصنَّف: المفردات للراغب الأصفهاني