التعريف:
المتشابه اللفظي: آياتٌ تشترك في ألفاظ متقاربة أو متطابقة، لكنها تختلف في سياق أو ترتيب أو زيادة أو نقص — مما يُشكل على الحافظ تمييزها.
أمثلة:
- «وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا» تتكرر بألفاظ مختلفة في البقرة والكهف وغيرهما.
- «فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» — تكررت 31 مرة في سورة الرحمن.
- «إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» تتشابه مع «إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» في مواضع متعددة.
الفرق عن المتشابه العقدي: المتشابه اللفظي مسألة لغوية حفظية — أما المتشابه في مصطلح العقيدة فما يحتمل أكثر من معنى في صفات الله.
أهم المصنَّفات:
- درة التنزيل وغرة التأويل — الخطيب الإسكافي (ت 420هـ) — أول مصنَّف منهجي
- ملاك التأويل — ابن الزبير الغرناطي (ت 708هـ) — أشمل وأدق
فائدة دراسته: تمييز الآيات المتشابهة لفظاً ومعرفة سر اختلافها — فكل اختلاف في لفظ القرآن له حكمة بلاغية أو معنوية.
سؤال: ما المتشابه اللفظي في القرآن؟ وما الفرق بينه وبين المتشابه العقدي؟
الإجابة: المتشابه اللفظي: آيات متقاربة الألفاظ تختلف في سياق أو ترتيب. والفرق: اللفظي مسألة حفظ ولغة، أما العقدي فما يحتمل أكثر من معنى في صفات الله