الأُمهات والمثاني — خاصية البقرة وآل عمران
terms
المستوى: intermediate
ulum-quran
trm-058
شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ
— آل عمران 18
مصطلح «الأُمهات»:
أُطلق بعض العلماء على البقرة وآل عمران لقب «الزهراوَين» أو «الأُمَّهتين» لما فيهما من جوامع التشريع والعقيدة.
الدليل:
«اقرؤوا الزهراوَين: البقرة وآل عمران — فإنهما تجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فِرقانِ من طيرٍ صوافَّ تُحاجَّان عن أصحابهما» (صحيح مسلم: 804).
لماذا «الزهراوان»؟
لنورهما وضيائهما في القلب والحجة — شبَّههما النبي ﷺ بالضياء الذي يُحاجِج عن صاحبه.
البقرة — «سنام القرآن»:
سُميت سنام القرآن في الحديث الصحيح — وهي أطول سورة تضم: أطول آية (282 — الدَّيْن)، وأعظم آية (255 — الكرسي)، وخاتمة آياتها خواتيم سورة البقرة التي هي كنزٌ من كنوز القرآن.
آل عمران — سورة الحجة:
افتتحت بالرد على النصارى — وفيها حجج التوحيد ومحاججة أهل الكتاب وآيات الثبات في الجهاد.
المصدر: صحيح مسلم (804)؛ الإتقان — السيوطي (1/56)؛ فضائل القرآن — ابن كثير (ص 135)
سؤال: لماذا سُميت البقرة وآل عمران «الزهراوَين»؟ وما المقصود بأن البقرة «سنام القرآن»؟
الإجابة: الزهراوان: لنورهما وضيائهما في القلب والحجة — شبَّههما النبي بالضياء. سنام القرآن: أعلاه وأشرفه — كما أن السنام أعلى ما في الناقة