المسألة:
يستخدم القرآن الكريم ضمير الجمع للمتكلم — «نحن»، «إنا»، «أنزلنا»، «خلقنا» — وهو ضميرٌ يعود على الله وحده.
لماذا الجمع؟
هو ما يسميه علماء البلاغة «ضمير العظمة» أو «ضمير التعظيم» — وهو أسلوبٌ عربي فصيح يستخدمه العظيم للدلالة على عظمته وقدرته — لا للدلالة على التعدد.
الدليل على أنه للتعظيم لا للتعدد:
- يتناوب القرآن بين صيغة الجمع والمفرد في آياتٍ متتالية: «إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ» (الحجر: 9) — ثم «وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡ» — لفظ الإفراد.
- مواضع الإفراد الصريح: «وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٌ» (البقرة: 163) — «قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ» (الإخلاص: 1).
تحذير عقدي: احتجَّ بعض النصارى قديماً بضمير الجمع على التثليث — والجواب: أن هذا الأسلوب موجودٌ في العربية وفي لغات أخرى للتعظيم لا للتعدد، وهو ما يُسمى في الإنجليزية «Royal We».
سؤال: ما المقصود بضمير التعظيم في القرآن؟ وكيف يُرد على من احتجَّ به على التثليث؟
الإجابة: ضمير التعظيم: أسلوب عربي فصيح يستخدمه العظيم للدلالة على قدرته لا تعدده. الرد: القرآن نفسه يُصرح بالوحدانية «إله واحد» و«أحد» فالجمع هنا للتعظيم