أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا
المقصود:
يُولي القرآن الكريم للعقل مكانةً رفيعة — فيدعو إلى التفكر والتدبر والنظر، ويذم من لا يعقلون ولا يتفكرون.
الصيغ الواردة:
- «عقل»: «أَفَلَا تَعۡقِلُونَ» — «لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ» — 49 مرة تقريباً.
- «فكَّر»: «أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ» — 18 مرة.
- «تدبَّر»: «أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ» — 4 مرات.
- «نظر»: «أَفَلَا يَنظُرُونَ» — 30 مرة.
- «ذكَّر»: «لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ» — 43 مرة.
- «علم»: مشتقاته أكثر من 850 مرة — أكثر مادة في القرآن.
دلالة القرآن على إعمال العقل:
- التوبيخ على تعطيل العقل: «صُمٌّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٌ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ» (البقرة: 171).
- النهي عن التقليد الأعمى: «وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ» (الزخرف: 23) — إبطالٌ لهذا المنطق.
- الدعوة إلى النظر في الآيات الكونية: «أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ» (الغاشية: 17).
تحذير: إعمال العقل في القرآن مقيَّدٌ بالنقل الصحيح — العقل يُدرك الحجج ولا يُحدِث التشريع.
سؤال: ما أشهر صيغ العقل والتفكر في القرآن وكم تقريباً عدد كل منها؟
الإجابة: عقل: 49 مرة — تفكر: 18 مرة — تدبر: 4 مرات — نظر: 30 مرة — تذكر: 43 مرة — علم ومشتقاته: أكثر من 850