وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
أسماء الدعاء في القرآن:
للدعاء في القرآن أسماء متعددة تدل على معانيه: «النداء» (يونس: 10)، «السؤال» (البقرة: 186)، «الرغبة» (الأنبياء: 90)، «الرهبة» (الأنبياء: 90)، «التضرع» (الأعراف: 55).
قسمان رئيسيان:
- دعاء العبادة: كل عبادة هي دعاء بالمعنى الواسع — لأن العابد يتقرب إلى الله ويطلب رضاه بفعله. قال تعالى: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي» (غافر: 60) — سُمِّيَ الدعاء عبادة والعبادة دعاء.
- دعاء المسألة: طلب الحاجة من الله بالقول — كدعاء زكريا: «رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا» (الأنبياء: 89) ودعاء إبراهيم: «رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا» (البقرة: 126).
آداب الدعاء في القرآن:
«ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ» (الأعراف: 55) — شرطان: التضرع والإخفاء، ونهي عن الاعتداء في الدعاء.
وعد الإجابة: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ» (البقرة: 186).
سؤال: ما الفرق بين دعاء العبادة ودعاء المسألة؟ واذكر آية على كل منهما
الإجابة: دعاء العبادة: كل تقرب إلى الله بعبادة — «إن الذين يستكبرون عن عبادتي» (غافر 60). دعاء المسألة: طلب الحاجة بالقول — «أجيب دعوة الداع إذا دعان» (البقرة 186)