التعريف:
الجملة الاعتراضية: جملة تقع بين جزأي جملة أخرى لغرض بلاغي لا محل لها من الإعراب، أو محلها محل الجملة التي اعترضت فيها.
فوائدها:
- التوكيد: تقوية معنى الكلام.
- الدعاء: حثّ السامع أو التبرك.
- التنزيه: تنزيه الله عن النقائص في سياق الحديث.
- التعليل: إضافة سبب عارض.
أمثلة قرآنية:
- «وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ — سُبۡحَٰنَهُۥ — وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ» (النحل: 57) — «سبحانه» جملة اعتراضية للتنزيه بين ما ينسبون له وما يتمنون لأنفسهم.
- «وَإِنَّهُۥ — وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ» (الشعراء: 9) — تقوية المعنى وتعليل الخلاص.
- «وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ — كَمَا هَدَىٰكُمۡ» (البقرة: 198) — الكاف مع جملتها اعتراض للتعليل.
فرقها عن جملة الحال:
جملة الحال مرتبطة بصاحبها إعرابياً — الاعتراضية مستقلة لا صاحب لها إعرابياً.
سؤال: ما الجملة الاعتراضية وما فائدتها في قوله تعالى «ويجعلون لله البنات سبحانه» (النحل 57)؟
الإجابة: الاعتراضية: جملة تقع بين جزأي الكلام لغرض بلاغي. «سبحانه» هنا: تنزيه عاجل لله وسط كلام الكافرين قبل إتمام وصف جريمتهم — تعبيراً عن الاستنكار والتقديس