التعريف:
التذييل: أن يُؤتى بجملة مستقلة المعنى بعد جملة سابقة لتوكيدها وتقريرها — كالمَثَل الذي يُضرب للتقرير.
نوعان:
- جارٍ مجرى المثل: يصلح الاحتجاج به منفرداً — كالأمثال السائرة.
- غير جارٍ مجرى المثل: يتوقف فهمه على ما قبله.
أمثلة قرآنية:
- «وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا» (الإسراء: 81) — «إن الباطل كان زهوقاً» تذييل مستقل يقرر زوال الباطل قانوناً كلياً.
- «وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ» (الأنفال: 33) — الجملة الثانية تذييل مستقل بسبب آخر للرفع.
- «فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ» (الحج: 46) — تذييل يُقرر قانون العمى الحقيقي.
الفرق بين التذييل والتكرار:
التكرار يُعيد اللفظ — التذييل يأتي بمعنى جديد أعمّ وأشمل يُقرّر ما قبله.
سؤال: ما التذييل في «إن الباطل كان زهوقاً» (الإسراء 81)؟ وما الفرق بينه وبين التكرار؟
الإجابة: التذييل: جملة مستقلة تُقرر معنى ما قبلها بصياغة أعمّ — «إن الباطل كان زهوقاً» تُقرر قانون زوال الباطل كلياً. والفرق: التكرار يعيد اللفظ؛ التذييل يأتي بمعنى أشمل