التعريف والتنكير في العربية:
المعرَّف بـ«ال» يدل على الاستغراق والشمول — النكرة تدل على فرد ما من الجنس غير محدد.
«الحمد لله» — تحليل بلاغي:
«ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ» (الفاتحة: 2)
- «ال» الاستغراقية: جميع أفراد الحمد وأنواعه — مستقبلها وماضيها وحاضرها — مملوكة لله. لو قيل «حمدٌ لله» لكان حمداً واحداً غير محدد.
- الخبر «لله»: تقديم الخبر يفيد الاختصاص — الحمد الكامل مختص بالله لا يشاركه أحد.
أمثلة أخرى على أثر التعريف:
- «ٱلصَّبۡرُ جَمِيلٞ» (يوسف: 18) — كل الصبر جميل لا صبر بعينه.
- «إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعٗا» (المعارج: 19) — الجنس كله لا فرد.
التنكير للتعظيم أو التحقير:
«فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ» (الغاشية: 10) — تنكير للتعظيم — جنة لا يوصف عظمها.
«رِيحٗا صَرۡصَرًا» (القمر: 19) — تنكير للتهويل — ريح من شأنها الإرهاب.
سؤال: ما الفرق البلاغي بين «الحمدُ لله» و«حمدٌ لله»؟ وما دلالة «ال» في «الحمد»؟
الإجابة: «الحمد» بـ«ال» الاستغراقية: جميع أنواع الحمد وأفراده لله. «حمدٌ» نكرة: حمد واحد غير محدد. «ال» تعطي الاستغراق والشمول — فضلاً عن الاختصاص بتقديم «لله»