أساسي أول الوحي السورة: الضحى (3)

انقطاع الوحي ونزول سورة الضحى

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
— الضحى الآية 3
سبب النزول (صحيح — رواه البخاري):
أبطأ جبريل عليه السلام عن النبي ﷺ مدةً — اختُلف في مقدارها بين يومين واثني عشر يوماً — فقال المشركون تشفِّياً: «وُدِّع محمد، قلاه ربُّه وقاله» (أي تركه وأبغضه). وفي رواية: أن جاريةً قالت: «ما أرى شيطانك إلا تركك». فنزلت السورة ردًّا على ذلك تعزيةً للنبي ﷺ وبشرى له.

دلالة الآيات:
  • «وَٱلضُّحَىٰ» — القسم بضوء النهار في مقابل ظلمة ما أوهمه المشركون
  • «مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ» — نفي الهجر والبغض نفياً قاطعاً
  • «وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٌ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ» — الإخبار بالمستقبل الأزهر
  • «وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰ» — وعد مفتوح بالعطاء الإلهي
فائدة: هذه السورة تُبيِّن أن توقّف الوحي أحياناً حكمةٌ ربانية، لا هجراً ولا عقوبة. وقد كان النبي ﷺ بعدها يفرح بنزول جبريل.
المصدر: صحيح البخاري (4951) — روايات متعددة؛ ابن الجوزي في زاد المسير، الواحدي في أسباب النزول
الوسوم: انقطاع الوحيالضحىتعزية النبيوعد إلهي

اختبر نفسك

ما الذي دفع المشركين إلى ادّعاء أن ربّ محمد قلاه وودّعه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
أول ما نزل من القرآن — سورة العلق
التالي ←
نهي النبي ﷺ عن التعجّل في تلقّي الوحي — القيامة 16-19

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن