أساسي
أحداث مكية
السورة: الكافرون (1)
سورة الكافرون — مقترح المشاركة في العبادة
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ
— الكافرون الآية 1
سبب النزول (حسن — رواه الطبراني وابن أبي حاتم):
اجتمع نفرٌ من صناديد قريش — منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل والعاص بن وائل — فأتوا النبي ﷺ وقالوا: «يا محمد، هلمَّ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنكون فيما بيننا شُرَكاء — فإن كان ما جئتَ به خيراً مما بيدنا كنّا قد أخذنا بحظّنا منه، وإن كان ما بيدنا خيراً مما جئتَ به كنتَ قد أخذتَ بحظّك منه». فأنزل الله ردًّا قاطعاً.
دلالة السورة:
اجتمع نفرٌ من صناديد قريش — منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل والعاص بن وائل — فأتوا النبي ﷺ وقالوا: «يا محمد، هلمَّ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنكون فيما بيننا شُرَكاء — فإن كان ما جئتَ به خيراً مما بيدنا كنّا قد أخذنا بحظّنا منه، وإن كان ما بيدنا خيراً مما جئتَ به كنتَ قد أخذتَ بحظّك منه». فأنزل الله ردًّا قاطعاً.
دلالة السورة:
- التكرار «لا أعبد ما تعبدون» مرتين — نفيٌ في الحال ونفيٌ في المستقبل
- الفصل التام بين التوحيد والشرك — لا مجال للوسطية أو المساومة في العقيدة
- «لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ» — براءةٌ من دينهم لا مصالحةٌ معهم على الباطل
المصدر: الطبراني في الكبير؛ ابن أبي حاتم — السيوطي في لباب النقول — بأسانيد يُحسَّن بعضها
اختبر نفسك
ما الاقتراح الذي قدّمه كبار قريش للنبي ﷺ فنزلت سورة الكافرون ردًّا عليه؟
أظهر الإجابة