أساسي أحداث مكية السورة: الكوثر (1)

سورة الكوثر — تأبير النبي ﷺ بموت أبنائه

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ
— الكوثر الآية 1
سبب النزول (صحيح — رواه مسلم):
قال العاص بن وائل السهمي — أو عقبة بن أبي معيط في روايات أخرى — حين مات القاسم أو عبدالله ابن النبي ﷺ: «انقطع محمد فلا بقية له» — يعني: مات ابنه فلن تبقى له ذكرى. وكانوا يسمُّون من لا ابن له «أبتر». فأنزل الله تعالى.

دلالة السورة:
  • «إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ» — الخير الكثير الذي لا يُحصى؛ قيل: النهر في الجنة، أو النبوة والقرآن، أو كثرة الأتباع
  • «إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ» — هو المنقطع الذكر لا النبي ﷺ — وهذا وقع فعلاً، فذُكِر محمد ﷺ ألف سنة وانقطع ذكر العاص
  • السورة تردّ الإهانة بمنطق التاريخ: من هو الأبتر فعلاً؟
المصدر: صحيح مسلم (400) — حديث أنس بن مالك؛ الواحدي في أسباب النزول
الوسوم: الكوثرالأبترالعاص بن وائلأبناء النبيدليل النبوة

اختبر نفسك

من المقصود بقوله «إن شانئك هو الأبتر»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
سورة المسد — أبو لهب يرمي النبيَّ بالخسران
التالي →
سورة الكهف — اختبار قريش للنبي ﷺ بسؤال اليهود

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين