متوسط أحداث مدنية السورة: الفتح (1)

صلح الحديبية ونزول سورة الفتح

إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا
— الفتح الآية 1
سبب النزول (صحيح — متفق عليه):
في ذي القعدة سنة 6هـ توجَّه النبي ﷺ بألف وأربعمائة صحابي للعمرة، فصُدُّوا بالحديبية. فأبرم النبيُّ ﷺ صلحاً مع قريش على شروط رآها الصحابة مُجحِفة — منها: الرجوع هذا العام دون عمرة. فاغتمَّ المسلمون. فلمّا قفل النبيُّ ﷺ راجعاً نزلت: «إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا» فقال الصحابة: «هنيئاً يا رسول الله! وما لنا؟» فنزل: «لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ».

ما الفتح الحقيقي في الحديبية؟
  • فتح الدعوة: أُتيح للمسلمين أن يبلِّغوا الناس بحرية بعد الصلح
  • دخل في الإسلام في السنتين التاليتين أكثر مما دخل في عشرين سنة قبلها
  • مهَّد لفتح مكة — إذ نقضت قريش الصلح فكان الفتح عام 8هـ
  • تعليمٌ أن ما يبدو هزيمةً عاجلة قد يكون نصراً آجلاً أعظم
المصدر: صحيح البخاري (4172)، صحيح مسلم (1786) — متفق عليه
الوسوم: صلح الحديبيةالفتحالفتح المبينالدعوةفتح مكة

اختبر نفسك

لماذا سمَّى الله صلحَ الحديبية «فتحاً مبيناً» رغم أن المسلمين رجعوا دون عمرة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
سقاية الحاج أم الجهاد في سبيل الله؟ — التوبة 19
التالي →
سورة النصر — آخر ما نزل وإيذان بقرب الوفاة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗