متوسط أحداث مدنية السورة: النحل (58)

ظلَّ وجهه مسودًّا — نزول آية وأد البنات

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدًّا
— النحل الآية 58
الآية: «وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ» (النحل: 58)

سياق الجاهلية: الوأد — دفن البنات أحياء خشية العار أو الفقر — كان ظاهرةً جاهليةً معروفة. القرآن وصف الحالة النفسية بدقة مؤلمة: «يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به».

«وإذا الموءودة سُئلت بأيِّ ذنب قُتلت»: يوم القيامة — الطفلة تُسأل لا قاتلها في البداية — تعظيمٌ لمظلومتها وإذلالٌ أكبر للقاتل.

ثورة الإسلام: غيَّر الإسلام هذه القيمة جذرياً — «ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق» وجعل البنات رحمةً ونعمة.

درس: القيم الاجتماعية الفاسدة تحتاج ثورةً دينيةً لتغييرها — لم يُغيِّر العرب عادة الوأد بالقانون وحده بل بالإيمان.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/566)؛ السعدي؛ القرطبي (10/112)
الوسوم: النحلوأد البناتالبنت في الإسلامالجاهليةتكريم المرأة

اختبر نفسك

كيف عالج القرآن ظاهرة وأد البنات؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن الله مع الصابرين — نزول التثبيت في الأزمات
التالي →
ليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها — سبب شرعي دقيق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين