أساسي
أحداث مدنية
السورة: الأنبياء (107)
وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين — رسالة الرحمة الكونية
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ
— الأنبياء الآية 107
الآية: «وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ» (الأنبياء: 107)
سياق الآية: جاءت بعد آيات كثيرة تذكر قصص الأنبياء السابقين — كأنها خلاصة الرسالات: الكل كان رحمةً، ومحمد ﷺ جاء تاجاً لهذه الرحمة للعالم أجمع.
«للعالمين» لا «للعرب» أو «للمسلمين»: الرسالة الإسلامية كونيةٌ زمانياً ومكانياً — حتى من لم يؤمن استفاد من رحمة وجود النبي ﷺ بتأخير العذاب ونشر العدل.
قال ابن عباس: من آمن فله رحمة الدارين. من لم يؤمن فأُخِّر عنه من البلاء ما نزل بالأمم السابقة حين كذَّبت.
درس: الإسلام رسالة رحمة للبشرية — لا للمسلمين وحدهم. من فهم هذا دعا من قلبٍ محبٍّ لا من قلبٍ حاكمٍ.
سياق الآية: جاءت بعد آيات كثيرة تذكر قصص الأنبياء السابقين — كأنها خلاصة الرسالات: الكل كان رحمةً، ومحمد ﷺ جاء تاجاً لهذه الرحمة للعالم أجمع.
«للعالمين» لا «للعرب» أو «للمسلمين»: الرسالة الإسلامية كونيةٌ زمانياً ومكانياً — حتى من لم يؤمن استفاد من رحمة وجود النبي ﷺ بتأخير العذاب ونشر العدل.
قال ابن عباس: من آمن فله رحمة الدارين. من لم يؤمن فأُخِّر عنه من البلاء ما نزل بالأمم السابقة حين كذَّبت.
درس: الإسلام رسالة رحمة للبشرية — لا للمسلمين وحدهم. من فهم هذا دعا من قلبٍ محبٍّ لا من قلبٍ حاكمٍ.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/390)؛ السعدي؛ القرطبي (11/351)
اختبر نفسك
كيف استفاد من لم يؤمن بالنبي ﷺ من كونه «رحمةً للعالمين»؟
أظهر الإجابة