متوسط أحكام مدنية السورة: المائدة (101)

يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء — أسئلة التشديد

لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ
— المائدة الآية 101
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ» (المائدة: 101)

سبب النزول (صحيح — البخاري): قال رجل: «يا رسول الله، مَن أبي؟» فقال: «أبوك حذافة». وسأل آخر عن أبيه فقال: «أبوك سالم مولى أبي شيبة». فعُرف أنه من غير أبيه المعروف. فنزلت هذه الآية نهياً عن الأسئلة التي قد تُحرج أو تضر.

«تُبدَ لكم تسؤكم»: الإجابة على بعض الأسئلة قد تُسبِّب ألماً أكبر من الجهل — حكمة القرآن في عدم السؤال عما لا نفع في معرفته.

الحكمة: الدين يسَّر لا عسَّر — السؤال عن التفاصيل الزائدة قد يُضيِّق الدائرة الحلال ويُثقِّل التكليف.
المصدر: صحيح البخاري (4621)؛ الواحدي؛ القرطبي (6/359)
الوسوم: الأسئلة الضارةالمائدةالتيسيرحكمة التركالسؤال عن الأنساب

اختبر نفسك

لماذا نهى القرآن عن بعض الأسئلة رغم أن العلم فضيلة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إنما وليُّكم الله ورسوله — ابن سلام وولاية المؤمنين
التالي ←
يا أيها الرسول بلِّغ ما أُنزل إليك — الإبلاغ الكامل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن