أساسي أحداث مدنية السورة: الإسراء (110)

«لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» — الصلاة بين الجهر والإسرار

وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا
— الإسراء الآية 110
الآية: «وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا» (الإسراء: 110)

سبب النزول: أخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها: نزلت في الدعاء — قوم يجهرون بدعائهم فيستهزئ بهم المشركون فيسبّون الله. وروى ابن عباس: كان النبي ﷺ يُخفي الصلاة بمكة خوفاً من المشركين فجاءت هذه الآية بالوسط.

درجة الصحة: متفق عليه (البخاري ومسلم)

الفائدة: التوسط في الصوت في الدعاء والصلاة هو الأفضل — ابتعاداً عن الإفراط والتفريط.
المصدر: صحيح البخاري ومسلم؛ لباب النقول
الوسوم: الإسراءالصلاةالجهرالإسرارالتوسط

اختبر نفسك

ما سياق نزول «لا تجهر بصلاتك»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«فأينما تولوا فثَمَّ وجه الله» — الصلاة على الراحلة
التالي ←
«اقرأ باسم ربك الذي خلق» — أول ما نزل من القرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن