أساسي أحداث مدنية السورة: النساء (100)

«ومن يخرج من بيته مهاجراً» — الصاحب الذي مات في الطريق

وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ
— النساء الآية 100
الآية: «وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ» (النساء: 100)

سبب النزول: أخرج ابن أبي حاتم والطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان ضَمرة بن العيص — أو جُنادة بن ضمرة الليثي — مريضاً بمكة، فأمر أهله أن يحملوه على سرير ليهاجر إلى المدينة. فمات في الطريق قبل أن يصل. فقال بعضهم: لا هجرة له لأنه مات في الطريق. فنزلت هذه الآية.

درجة الصحة: حسن (الطبري وابن أبي حاتم)

الدرس: العبرة بالنية وصدق الانطلاق — من خرج لله لم يضع أجره وإن لم يبلغ وجهته.
المصدر: تفسير الطبري (9/23)؛ تفسير ابن أبي حاتم؛ لباب النقول للسيوطي
الوسوم: النساءالهجرةالنيةالأجر على اللهالموت في الطريق

اختبر نفسك

ما الحكم الذي أقرَّته الآية بشأن من مات في طريق الهجرة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
«إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم» — بيعة العقبة الكبرى
التالي →
«الزانية والزاني» — أول حدٍّ شُرِع في الإسلام

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗