أساسي أحداث مكية السورة: الضحى (3)

«والضُّحى والليل إذا سجى» — احتباس الوحي والطمأنة

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
— الضحى الآية 3
الآية: «وَٱلضُّحَىٰ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ» (الضحى: 1-3)

سبب النزول (صحيح — متفق عليه): أخرج البخاري (1124) ومسلم (1797) عن جندب بن عبدالله: احتبس الوحي عن النبي ﷺ أياماً. فقالت امرأة: «ما أرى شيطانك إلا قد تركك». فنزلت السورة رداً وطمأنةً: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.

درجة الصحة: صحيح (متفق عليه)

الدرس:
  • الفترة لا تعني الهجر — الله وصف نفسه بـ«ما ودَّعك وما قلى» تأكيداً
  • الطمأنينة القرآنية جاءت بإقسام الله: «والضحى والليل» — عِظَم القسم يُوازي عِظَم المطمئَن
  • «وللآخرة خيرٌ لك من الأولى» — كل ابتلاء مؤقت أمام وعد الآخرة
  • «ألم يجدك يتيماً فآوى» — الله ذكَّر النبي بنعمه السابقة ليثبِّته في الحاضر
المصدر: صحيح البخاري (1124)؛ صحيح مسلم (1797) — حديث جندب — متفق عليه؛ لباب النقول للسيوطي
الوسوم: الضحىاحتباس الوحيالفترةالطمأنةالوحيالنبي والابتلاء

اختبر نفسك

ما الحادثة التي كانت وراء نزول سورة الضحى وما مضمون الرد القرآني؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«قل أعوذ بربِّ الناس» — نزلت مع الفلق تعويذةً للنبي ﷺ
التالي ←
«إن شانئك هو الأبتر» — رد على العاص بن وائل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن