متوسط أحداث مكية السورة: ق (16)

«ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه» — رد على إنكار البعث

وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ
— ق الآية 16
الآية: «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ» (ق: 16)

سبب النزول والسياق: نزلت سورة ق رداً على من أنكروا البعث مستنكرين. قال الطبري وابن كثير: مناسبة السورة هي استغراب المشركين «أإذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد». فجاءت السورة باليقين: الله خلق الإنسان وهو أعلم به من نفسه، فكيف يعجز عن إعادته؟

درجة الصحة: سياق صحيح — الطبري وابن كثير

الدرس: الله الذي يعلم وسوسة النفس قبل أن تنطق بها قادرٌ على إعادة الخلق. العلم الكامل ببداية الخلق دليلٌ على القدرة على إعادته.
المصدر: تفسير الطبري (26/155)؛ تفسير ابن كثير (7/393)؛ تفسير السعدي
الوسوم: قالبعثإنكار الآخرةعلم اللهالوسوسةحبل الوريد

اختبر نفسك

كيف ردَّت سورة ق على إنكار البعث بحجة الخلق والعلم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«يسألونك عن الأنفال» — خلاف بدر على الغنائم
التالي ←
«والذي جاء بالصدق وصدَّق به» — في النبي ﷺ وأبي بكر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن