أساسي أحداث مدنية السورة: الجمعة (3)

«وآخرين منهم لما يلحقوا بهم» — تفسير سلمان الفارسي

وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
— الجمعة الآية 3
الآية: «وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ» (الجمعة: 3)

سبب النزول (صحيح — متفق عليه): أخرج البخاري (4897) ومسلم (2546) عن أبي هريرة رضي الله عنه: سُئل النبي ﷺ عن «آخرين» في الآية فقال: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال — أو رجلٌ — من هؤلاء». ووضع يده على سلمان الفارسي.

درجة الصحة: صحيح (متفق عليه)

الدرس:
  • الإسلام رسالة عالمية تتجاوز العرب — «آخرين» بشارة صريحة للعجم
  • سلمان الفارسي نموذج الباحث عن الحق عبر القارات
  • النبي ﷺ أشار بيده إليه تكريماً — اعتراف قرآني-نبوي بمكانة الأعاجم في الإسلام
المصدر: صحيح البخاري (4897)؛ صحيح مسلم (2546) — حديث أبي هريرة — متفق عليه
الوسوم: الجمعةسلمان الفارسيالأعاجمعالمية الإسلامالثرياالبشارة للعجم

اختبر نفسك

من أشار إليه النبي ﷺ حين سُئل عن «الآخرين» في سورة الجمعة وما الدلالة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«والذي جاء بالصدق وصدَّق به» — في النبي ﷺ وأبي بكر
التالي ←
«وإذا سألك عبادي عني فإني قريب» — رجل سأل عن المسافة بين الله وعبده

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن