متقدم أحداث مدنية السورة: التحريم (1)

«يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك» — قصة ماريا القبطية

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَ
— التحريم الآية 1
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَ» (التحريم: 1)

سبب النزول (صحيح — البخاري): أخرج البخاري (4912) عن عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، فتواطأت عائشة وحفصة أن تقول كل منهما له: «أجد منك ريح مغافير» — وهو نبات كريه الرائحة. فحرَّم النبي ﷺ العسل على نفسه ليُرضي أزواجه. فنزلت الآية عتاباً له ﷺ.

وروي رواية أخرى: أن القصة مع ماريا القبطية رضي الله عنها حين وجدت حفصة النبيَّ ﷺ عندها في يومها، فحرَّم ماريا على نفسه. وهذا ما رجَّحه ابن القيم وابن حجر في الفتح.

درجة الصحة: صحيح — البخاري (4912) وغيره؛ والرواية الثانية صحيحة أيضاً رواها مسلم (1474).

الدرس:
  • تحريم الحلال على النفس ابتغاء رضا الناس منهي عنه — حتى للنبي ﷺ
  • العتاب القرآني للنبي ﷺ دليل على صدق الوحي — لو كان من عنده لما عاتب نفسه
  • كفَّارة اليمين تُحلُّ ما حُرِّم: «قد فرض الله لكم تحلَّة أيمانكم»
المصدر: صحيح البخاري (4912)؛ صحيح مسلم (1474)؛ فتح الباري لابن حجر (9/289)
الوسوم: التحريمماريا القبطيةأمهات المؤمنينتحريم الحلالكفارة اليمين

اختبر نفسك

ما الروايتان في سبب نزول التحريم 1، وأيهما رجَّحها ابن القيم وابن حجر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة» — الجهاد الدفاعي وحكمته
التالي ←
«ولا تنكحوا المشركات» — مرثد الغنوي وعناق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن