أساسي
الهجرة
السورة: التوبة (40)
«لا تحزن إن الله معنا» — ليلة الهجرة في الغار
لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا
— التوبة الآية 40
الآية: «إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا» (التوبة 40)
السياق:
اليقين بالله لا يأتي من كثرة الناصرين — يأتي من معرفة الله. النبي صلى الله عليه وسلم في أشد لحظات العزلة كان أكثر اطمئناناً من جيش بأسره.
السياق:
- الآية تتحدث عن لحظة الهجرة النبوية حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه
- اختبأ الاثنان في غار ثور ثلاث ليال فلما جاء المشركون يتتبعون الأثر قال أبو بكر: «لو نظر أحدهم إلى قدميه لرآنا» — صحيح البخاري (3653)
- ردَّ النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» — متفق عليه
- السياق الأكبر للآية: الله ينبّه المنافقين المترددين عن النفير: إن لم تنصروه فالله ناصره كما نصره وهو وحده مع صاحبه في الغار
اليقين بالله لا يأتي من كثرة الناصرين — يأتي من معرفة الله. النبي صلى الله عليه وسلم في أشد لحظات العزلة كان أكثر اطمئناناً من جيش بأسره.
المصدر: صحيح البخاري (3653)؛ صحيح مسلم (2381)؛ أسباب النزول للواحدي (ص 241)؛ لباب النقول للسيوطي
اختبر نفسك
لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تحزن» ولم يقل «لا تخف»، وما الفرق الدلالي؟
أظهر الإجابة