متقدم
علم البديع
السورة: الأحزاب (37)
ردُّ العجز على الصدر — التصدير في القرآن
التعريف:
ردُّ العجز على الصدر (التصدير): أن يُختتم الكلام بما بُدئ به — إما بنفس اللفظ أو بما يُشابهه. هو نوعٌ من البديع يُحقِّق التوازن ويُرسِّخ المعنى في الذاكرة.
المثال القرآني: «وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُ» (الأحزاب: 37)
وجه الجمال:
فعل «تخشى» فُتح به الكلام وأُغلق به — لكن المخشيَّ تغيَّر: الناس في الصدر، الله في العجز. هذا التصدير يجعل المقارنة حتمية: أيُّهما أولى بالخشية؟ التكرار الصوتي يحمل تصحيحاً معنوياً — كأن الآية تُعيد توجيه القلب من الخشية الخطأ إلى الصواب.
ردُّ العجز على الصدر (التصدير): أن يُختتم الكلام بما بُدئ به — إما بنفس اللفظ أو بما يُشابهه. هو نوعٌ من البديع يُحقِّق التوازن ويُرسِّخ المعنى في الذاكرة.
المثال القرآني: «وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُ» (الأحزاب: 37)
وجه الجمال:
فعل «تخشى» فُتح به الكلام وأُغلق به — لكن المخشيَّ تغيَّر: الناس في الصدر، الله في العجز. هذا التصدير يجعل المقارنة حتمية: أيُّهما أولى بالخشية؟ التكرار الصوتي يحمل تصحيحاً معنوياً — كأن الآية تُعيد توجيه القلب من الخشية الخطأ إلى الصواب.
المصدر: البرهان في علوم القرآن — الزركشي (4/12)؛ الإتقان — السيوطي (3/348)
اختبر نفسك
ما التغيير الذي يحدث في «تخشى» بين صدر الآية وعجزها؟
أظهر الإجابة