متقدم
الأسرة
السورة: النساء (3)
وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا — السياق الحقيقي لآية التعدد
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً
— النساء الآية 3
الآية: «وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ» (النساء: 3)
السياق الحقيقي: الآية جاءت في سياق وضع اليتامى في المدينة — كان الأولياء يتزوجون يتاماهم خوف الغُرم. الآية تقول: إن خشيتَ الظلم في اليتامى فانكح من غيرهن حراً.
الشرط الصريح: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة» — التعدد مشروطٌ بالعدل المقدور وإلا وجب الاقتصار على الواحدة.
الحكمة من الإباحة: المجتمعات التي تكثر فيها الأرامل والحروب تحتاج لهذا الحل اجتماعياً.
السياق الحقيقي: الآية جاءت في سياق وضع اليتامى في المدينة — كان الأولياء يتزوجون يتاماهم خوف الغُرم. الآية تقول: إن خشيتَ الظلم في اليتامى فانكح من غيرهن حراً.
الشرط الصريح: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة» — التعدد مشروطٌ بالعدل المقدور وإلا وجب الاقتصار على الواحدة.
الحكمة من الإباحة: المجتمعات التي تكثر فيها الأرامل والحروب تحتاج لهذا الحل اجتماعياً.
المصدر: القرطبي (5/12)؛ أحكام القرآن — ابن العربي (1/312)؛ المغني (7/40)
اختبر نفسك
ما الشرط الصريح الذي يوجب القصر على الزواج بواحدة فقط؟
أظهر الإجابة