متوسط
الأمر والنهي
السورة: آل عمران (104)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — الفريضة الغائبة
وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
— آل عمران الآية 104
الآية: «وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ» (آل عمران: 104)
الحكم: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضٌ كفائي على الأمة — إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وإذا تُرك بالكلية أَثِم الجميع.
مراتب الإنكار (من حديث «من رأى منكم منكراً» — مسلم 49):
الحكم: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضٌ كفائي على الأمة — إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وإذا تُرك بالكلية أَثِم الجميع.
مراتب الإنكار (من حديث «من رأى منكم منكراً» — مسلم 49):
- باليد: تغيير بالقوة — وهو للسلطة وأصحاب الولاية.
- باللسان: النصح والبيان — واجبٌ على كل قادر.
- بالقلب: الكراهية الداخلية — وهو أضعف الإيمان، ولا يسقط عن أحد.
- أن يكون المُنكَر منكراً باتفاق — لا في مسائل الخلاف المعتبر.
- أن لا يُفضي إنكاره إلى منكر أعظم — درءٌ للمفسدة الكبرى.
- أن يكون الإنكار بالحكمة والموعظة الحسنة — لا بالعنف غير المشروع.
المصدر: القرطبي (4/165)؛ ابن العربي، أحكام القرآن (1/296)؛ المغني — ابن قدامة (10/3)؛ مسلم (49)
اختبر نفسك
ما مراتب الإنكار الثلاث؟ وما شروط الأمر بالمعروف؟
أظهر الإجابة